29 صورة جريئة لدبي ستدهشك

إعلانات

29 صورة جريئة لدبي ستدهشك

شهدت رياضة سباق الهجن التقليدية العريقة تحولاً ملحوظاً في دبي عام ٢٠٠٤. ومن المثير للدهشة، استُخدمت الروبوتات بدلاً من الفرسان. أما في سباقات الهجن الحديثة، فتُقاد الجمال بواسطة روبوتات تُتحكم فيها عن بُعد. وقد دُفع هذا التغيير إلى خلفية مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، حيث دأبت العديد من دول الخليج على استخدام الأطفال كركاب للجمال.حظرت كلٌّ من قطر والإمارات العربية المتحدة، بما فيها دبي، استخدام الفرسان البشر لأسباب تتعلق بالأتمتة وحماية حقوق الإنسان. وكانت الإمارات أول دولة تطبق هذا الحظر لمكافحة عمالة الأطفال وإساءة معاملتهم، والحدّ من ظاهرة استخدامهم للخيول قدر الإمكان. وحتى بعد هذا التطور الحديث، لا تزال سباقات الهجن صناعة واسعة الانتشار ومربحة، تُدرّ ملايين الدولارات على المحك.

29 صورة جريئة لدبي ستدهشك

تضمن دبي رعايةً فائقةً لسكانها، حتى في ظلّ الرخاء المالي الكبير. على عكس الدول الأخرى، لا توجد هنا محطات حافلات بسيطة ومملة. بل تحتوي كل محطة على مبانٍ صغيرة ومكيفة بالكامل لحماية الناس من أشعة الشمس الحارقة.هذا بلا شك الحل الأكثر منطقية وفائدةً الذي توصلت إليه دبي على الإطلاق. ولأن المدينة تقع في صحراء، يبدأ الناس بالتعرق والشعور بعدم الراحة تحت أشعة الشمس الحارقة فور مغادرتهم الغرف المكيفة.

إعلانات

إعلانات